الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٣ - باب وجوه الضلال و المنزلة بين الإيمان و الكفر
[١]
١٨٢٠- ١ الكافي، ٢/ ٤٠١/ ١/ ١ الثلاثة عن البجلي عن هشام صاحب الثريد [هاشم صاحب البريد] [١] قال كنت أنا و محمد بن مسلم و أبو الخطاب مجتمعين فقال لنا أبو الخطاب ما تقولون فيمن لا يعرف هذا الأمر فقلت من لا يعرف هذا الأمر فهو كافر فقال أبو الخطاب ليس بكافر حتى تقوم الحجة عليه فإذا قامت عليه الحجة فلم يعرف فهو كافر فقال له محمد بن مسلم سبحان اللَّه ما له إذا لم يعرف و لم يجحد فيكفر ليس بكافر إذا لم يجحد قال فلما حججت دخلت على أبي عبد اللَّه ع فأخبرته بذلك فقال إنك قد حضرت و غابا- و لكن موعدكم الليلة جمرة الوسطى بمنى فلما كانت الليلة اجتمعنا عنده و أبو الخطاب و محمد بن مسلم فتناول وسادة فوضعها في صدره ثم قال لنا ما تقولون في خدمكم و نسائكم و أهليكم أ ليس يشهدون أن لا إله إلا اللَّه قلت بلى قال أ ليس يشهدون أن محمدا رسول اللَّه ص قلت
[١] . فى الكافي المطبوع و المخطوط «خ» و المرآة و شرح المولى صالح هاشم صاحب البريد و في المخطوط «م» هاشم صاحب البريد و في المرآة: قال في النهاية البريد كلمة فارسية يراد بها في الأصل البغل و اصلها بريده دم- اى محذوف الذنب لانّ بغال البريد كانت كالعلامة لها فاعربت و خففت، ثمّ سمّى الرسول الذي يركبه بريدا و المسافة التي بين السّكّتين بريدا ج ١١ ص ١٨٨ «ض. ع».