الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٥ - باب وجوه الشرك
مشركين.
[٤]
١٨٠٦- ٤ الكافي، ٢/ ٣٩٨/ ٦/ ١ علي عن أبيه عن البزنطي عن الكاهلي قال قال أبو عبد اللَّه ع لو أن قوما عبدوا اللَّه تعالى وحده لا شريك له و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و حجوا البيت و صاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه اللَّه أو صنعه رسول اللَّه ص ألا صنع بخلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الآيةفَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [١] ثم قال أبو عبد اللَّه ع فعليكم بالتسليم.
[٥]
١٨٠٧- ٥ الكافي، ٢/ ٣٩٨/ ٧/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن الكاهلي عن ابن مسكان عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىاتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ [٢] فقال أما و اللَّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم و لو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم و لكن أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون.
بيان
هذا الخبر قد مضى مرة أخرى في باب التقليد من أبواب العقل و العلم بدون ذكر محمد بن خالد البرقي في السند في جملة أخبار و كلمات تناسب هذا الباب
[١] . النساء/ ٦٥.
[٢] . التوبة/ ٣١.