الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥ - باب حدود الإيمان و الإسلام و دعائمهما
و تقر بما جاء من عند اللَّه و الولاية لنا أهل البيت و البراءة من عدونا و التسليم لأمرنا و الورع و التواضع و انتظار قائمنا فإن لنا دولة إذا شاء اللَّه جاء بها.
بيان
صحيفة مخاصم سأل أي صحيفة مناظر سأل فيها يعني جئتني لتناظرني في الدين الذي يقبل فيه العمل و في بعض النسخ سل فعل أمر يعني لا تناظرني بل سل من غير تعنت و هو أوضح
[١٣]
١٧٠٥- ١٣ الكافي، ٢/ ٢٣/ ١٤/ ١ علي عن أبيه و القميان جميعا عن صفوان عن عمرو بن حريث قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع و هو في منزل أخيه عبد اللَّه بن محمد فقلت له جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل فقال طلب النزهة فقلت جعلت فداك أ لا أقص عليك ديني فقال بلى قلت أدين اللَّه بشهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللَّه يبعث من في القبور و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم شهر رمضان و حج البيت و الولاية لعلي أمير المؤمنين بعد رسول اللَّه ص و الولاية للحسن و الحسين و الولاية لعلي بن الحسين و الولاية لمحمد بن علي و لك من بعده صلوات اللَّه عليهم أجمعين و أنكم أئمتي عليه أحيى و عليه أموت و أدين اللَّه به- فقال يا عمرو هذا و اللَّه دين اللَّه و دين آبائي الذي أدين اللَّه به في السر و العلانية فاتق اللَّه و كف لسانك إلا من خير و لا تقل إني هديت نفسي بل اللَّه هداك فأد شكر ما أنعم اللَّه به عليك و لا تكن ممن إذا أقبل طعن في عينه و إذا أدبر طعن في قفاه و لا تحمل الناس على كاهلك فإنك أوشك إن حملت الناس على كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك.