الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣ - باب حدود الإيمان و الإسلام و دعائمهما
[٩]
١٧٠١- ٩ الكافي، ٢/ ٢١/ ٩/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري أبي اليسع عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكا عملي و لم يضرني جهل ما جهلت بعده فقال شهادة أن لا إله إلا اللَّه- و أن محمدا ص رسول اللَّه و الإقرار بما جاء به من عند اللَّه و حق في الأموال الزكاة و الولاية التي أمر اللَّه بها ولاية آل محمد فإن رسول اللَّه ص قال من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية قال اللَّه تعالىأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [١] فكان علي ثم صار من بعده الحسن ثم من بعده الحسين ثم من بعده علي بن الحسين ثم من بعده محمد بن علي ثم هكذا يكون الأمر إن الأرض لا تصلح إلا بإمام و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية و أحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا قال و أهوى بيده إلى صدره يقول حينئذ لقد كنت على أمر حسن.
[١٠]
١٧٠٢- ١٠ الكافي، ٢/ ٢١/ ١٠/ ١ عنه عن أبي الجارود قال قلت لأبي جعفر ع يا ابن رسول اللَّه هل تعرف مودتي لكم و انقطاعي إليكم و موالاتي إياكم قال فقال نعم قال قلت فإني أسألك مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي و لا أستطيع زيارتكم كل حين قال هات حاجتك قلت أخبرني بدينك الذي تدين اللَّه تعالى به أنت و أهل بيتك لأدين اللَّه تعالى به قال إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة و اللَّه لأعطينك ديني و دين آبائي الذي ندين اللَّه
[١] . النساء/ ٥٩.