الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١ - باب أنّ الايمان أخصّ من الإسلام
[٩]
١٦٨٤- ٩ الكافي، ٢/ ٣٨/ ٣/ ١ القميان عن صفوان أو غيره عن العلاء عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الإيمان فقال شهادة أن لا إله إلا اللَّه [١] و الإقرار بما جاء من عند اللَّه و ما استقر في القلوب من التصديق بذلك قال قلت الشهادة أ ليست عملا قال بلى قلت العمل من الإيمان قال نعم الإيمان لا يكون إلا بعمل و العمل منه و لا يثبت الإيمان إلا بعمل.
[١٠]
١٦٨٥- ١٠ الكافي، ٢/ ٣٩/ ٨/ ١ محمد بن الحسن عن بعض أصحابنا عن الأشعث بن محمد عن محمد بن حفص بن خارجة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول و سأله رجل عن قول المرجئة في الكفر و الإيمان و قال- إنهم يحتجون علينا و يقولون كما أن الكافر عندنا هو الكافر عند اللَّه- فكذلك نجد المؤمن إذا أقر بإيمانه أنه عند اللَّه مؤمن فقال سبحان اللَّه و كيف يستوي هذان و الكفر إقرار من العبد فلا يكلف بعد إقراره ببينة- و الإيمان دعوى لا يجوز إلا ببينة و بينته عمله و نيته فإذا اتفقا فالعبد عند اللَّه مؤمن و الكفر موجود بكل جهة من هذه الجهات الثلاث من نية أو قول أو عمل و الأحكام تجري على القول و العمل فما أكثر من يشهد له المؤمنون بالإيمان و يجري عليه أحكام المؤمنين و هو عند اللَّه كافر و قد أصاب من أجري عليه أحكام المؤمنين بظاهر قوله و عمله.
[١١]
١٦٨٦- ١١ الكافي، ٢/ ٢٦/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن السراد عن
[١] . في بعض نسخ الكافي شهادة ان لا إله الّا اللّه و انّ محمّدا رسول اللّه و الإقرار ... الخ و لكن الأصل موافق لما في الكافيين المخطوطين «ض. ع».