الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧ - باب أنّ الايمان أخصّ من الإسلام
باب ٥ أن الإيمان أخص من الإسلام
[١]
١٦٧٦- ١ الكافي، ٢/ ٢٥/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن جميل بن صالح عن سماعة قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أخبرني عن الإسلام و الإيمان أ هما مختلفان فقال إن الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان فقلت فصفهما لي فقال الإسلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه و التصديق برسول اللَّه ص به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس- و الإيمان الهدى و ما يثبت في القلوب من صفة الإسلام و ما ظهر من العمل به و الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر- و الإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة.
[٢]
١٦٧٧- ٢ الكافي،/ ٢/ ٢٦/ ٥/ ١ العدة عن سهل و محمد عن أحمد جميعا عن السراد عن ابن رئاب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول الإيمان ما استقر في القلب و أفضى به إلى اللَّه و صدقه العمل بالطاعة لله و التسليم لأمر اللَّه و الإسلام ما ظهر من قول أو فعل و هو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها و به حقنت الدماء و عليه جرت المواريث و جاز النكاح و اجتمعوا على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج فخرجوا بذلك من الكفر و أضيفوا إلى الإيمان و الإسلام لا يشرك