الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٢ - باب الحب في اللّه و البغض في اللّه
و نور منابرهم كل شيء حتى يعرفوا به فيقال هؤلاء المتحابون في اللَّه.
[٥]
٢٤٠٠- ٥ الكافي، ٢/ ١٢٥/ ٥/ ١ الأربعة عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الحب و البغض أ من الإيمان هو فقال و هل الإيمان إلا الحب و البغض ثم تلا هذه الآيةحَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [١].
[٦]
٢٤٠١- ٦ الكافي، ٢/ ١٢٥/ ٦/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن عيسى عن أبي الحسن علي بن يحيى فيما أعلم عن عمرو بن مدرك الطائي عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص لأصحابه أي عرى الإيمان أوثق فقالوا اللَّه و رسوله أعلم و قال بعضهم الصلاة و قال بعضهم الزكاة و قال بعضهم الصيام و قال بعضهم الحج و العمرة و قال بعضهم الجهاد فقال رسول اللَّه ص لكل ما قلتم فضل و ليس به و لكن أوثق عرى الإيمان الحب في اللَّه و البغض في اللَّه و توالي أولياء اللَّه و التبري من أعداء اللَّه.
[٧]
٢٤٠٢- ٧ الكافي، ٢/ ١٢٦/ ٧/ ١ عنه عن محمد بن علي عن عمر بن جبلة الأحمسي عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص المتحابون في اللَّه يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه و كلتا يديه يمين وجوههم أشد بياضا و أضوأ من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب و كل نبي مرسل يقول الناس من هؤلاء فيقال هؤلاء المتحابون في اللَّه.
[١] . الحجرات/ ٧.