الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٥ - باب الإنصاف و المواساة و العدل
بلى قال إنصاف الناس من نفسك و مؤاساتك أخاك و ذكر اللَّه في كل موطن أما إني لا أقول سبحان اللَّه و الحمد لله و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر- و إن كان هذا من ذاك و لكن ذكر اللَّه في كل موطن إذا هممت [هجمت] [١] على طاعة أو على معصية.
[٨]
٢٣٨٤- ٨ الكافي، ٢/ ١٤٥/ ٩/ ١ السراد عن الشحام قال قال أبو عبد اللَّه ع ما ابتلي المؤمن بشيء أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها- قيل و ما هن قال المواساة في ذات يده و الإنصاف من نفسه و ذكر اللَّه كثيرا أما إني لا أقول سبحان اللَّه و الحمد لله و لكن ذكر اللَّه عند ما أحل له- و ذكر اللَّه عند ما حرم عليه.
بيان
ذات اليد أي الأملاك المصاحبة لليد
[٩]
٢٣٨٥- ٩ الكافي، ٢/ ١٤٤/ ٣/ ١ ابن عيسى عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن جارود أبي المنذر [٢] قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول سيد الأعمال ثلاثة إنصاف الناس من نفسك حتى لا ترضى بشيء إلا رضيت لهم بمثله و مؤاساتك الأخ في المال و ذكر اللَّه على كل حال- ليس سبحان اللَّه و الحمد لله و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر فقط و لكن إذا ورد
[١] . هجمت- خ ل.
[٢] . و هو جارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخّاس بصيغة المبالغة بياع الدّقيق كما أوردناه في تذييلنا على اسامى أصحاب الأصول و اصولهم في كتابنا ضياء الدراية في علم الحديث و الرواية في باب من وثقهم مرّتين [٥] ص ٤٢ و أورده بعنوان الجارود بن المنذر أبو المنذر في جامع الرواة ج ١ ص ١٤٦ و أشار الى هذا الحديث عنه «ض. ع».