الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٤ - باب الرفق
و التبذير لا يبقى معه شيء إن اللَّه تعالى رفيق يحب الرفق.
بيان
لعل المراد بهذه الأخبار أن الرفق يصير سببا للتوسع في الرزق و الزيادة فيه و في الرفق الخير و البركة و أن الرفق مع التقدير في المعيشة خير من الخرق في سعة من المال و الرفيق يقدر على كل ما يريد بخلاف الأخرق و السر فيه أن الناس إذا رأوا من أحد الرفق أحبوه و أعانوه و ألقى اللَّه له في قلوبهم العطف و الود فلم يدعوه يتعب أو يتعسر عليه أمره
[١١]
٢٣٥٦- ١١ الكافي، ٢/ ١١٩/ ١٠/ ١ علي رفعه عن صالح بن عقبة عن هشام بن أحمر عن أبي الحسن ع قال قال لي و جرى بيني و بين رجل من القوم كلام فقال لي ارفق بهم فإن كفر أحدكم في غضبه و لا خير فيمن كان كفره في غضبه.
[١٢]
٢٣٥٧- ١٢ الكافي، ٢/ ١٢٠/ ١١/ ١ العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن ع قال الرفق نصف العيش.
[١٣]
٢٣٥٨- ١٣ الكافي، ٢/ ١٢٠/ ١٢/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص إن اللَّه يحب الرفق و يعين عليه الحديث.
بيان
يأتي تمامه في موضعه