الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٦ - باب الاستغناء عن الناس
الناس في شيء و رد أمره إلى اللَّه تعالى في جميع أموره استجاب اللَّه تعالى له في كل شيء.
[٥]
٢٢٢٣- ٥ الكافي، ٢/ ١٤٨/ ٤/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء عن عبد الأعلى بن أعين قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز مذهبة للحياء و اليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه و الطمع هو الفقر الحاضر.
[٦]
٢٢٢٤- ٦ الكافي، ٢/ ١٤٩/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن البزنطي قال قلت لأبي الحسن الرضا ع جعلت فداك اكتب لي إلى إسماعيل بن داود الكاتب لعلي أصيب منه شيئا قال أنا أضن بك أن تطلب مثل هذا و شبهه و لكن عول على مالي.
[٧]
٢٢٢٥- ٧ الكافي، ٢/ ١٤٩/ ٦/ ١ عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابن عمار عن نجم بن حطيم الغنوي عن أبي جعفر ع قال اليأس مما في أيدي الناس عز المؤمن في دينه أ و ما سمعت قول حاتم إذا ما عزمت اليأس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس و الطمع الفقر.
[٨]
٢٢٢٦- ٨ الكافي، ٢/ ١٤٩/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار الساباطي عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أمير المؤمنين ع يقول ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس- و الاستغناء عنهم فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك و حسن بشرك- و يكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك و بقاء عزك.