الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٧ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
و بعد شملتي الصوف أتزر بإحداهما و أتردى بالأخرى.
[٢١]
٢١٨٤- ٢١ الكافي، ٢/ ١٣٤/ ١٨/ ١ عنه عن علي بن الحكم عن المثنى عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أبو ذر رضي اللَّه عنه يقول في خطبته- يا مبتغي العلم كان شيئا من الدنيا لم يكن شيئا إلا ما ينفع خيره و يضر شره إلا من رحم اللَّه يا مبتغي العلم لا يشغلك أهل و لا مال عن نفسك أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم و الدنيا و الآخرة كمنزل تحولت منه إلى غيره و ما بين الموت و البعث إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها يا مبتغي العلم قدم لمقامك بين يدي اللَّه تعالى فإنك مثاب بعملك كما تدين تدان يا مبتغي العلم.
بيان
ألا ما ينفع خيره و يضر شره ألا حرف تنبيه و ما نافية و الضميران للشيء و معنى الاستثناء أن المرحوم ينتفع بخيره و لا يتضرر من شره
[٢٢]
٢١٨٥- ٢٢ الكافي، ٢/ ١٣٤/ ١٩/ ١ العدة عن البرقي عن القاسم عن جده عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص ما لي و للدنيا و ما أنا و الدنيا إنما مثلي و مثلها كمثل راكب- رفعت له شجرة في يوم صائف فقال تحتها ثم راح و تركها.
بيان
قال من القيلولة