الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩١ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
فيها قرارا أو المراد أن من اتخذ الدنيا دارا فلا دار له لأنها لا تصلح للاستقرار و ليست بدار
[١١]
٢١٧٤- ١١ الكافي، ٢/ ١٢٩/ ٩/ ١ الثلاثة عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللَّه ع قال مر رسول اللَّه ص بجدي أسك ملقى على مزبلة ميتا فقال لأصحابه كم يساوي هذا- فقالوا لعله لو كان حيا لم يساو درهما- فقال النبي ص و الذي نفسي بيده للدنيا أهون على اللَّه من هذا الجدي على أهله.
بيان
الأسك المقطوع الأذنين خلقة
[١٢]
٢١٧٥- ١٢ الكافي، ٢/ ١٣٠/ ١٠/ ١ علي عن القاساني عمن ذكره عن عبد اللَّه بن القاسم عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أراد اللَّه بعبد خيرا زهده في الدنيا و فقهه في الدين و بصره عيوبها و من أوتيهن فقد أوتي خير الدنيا و الآخرة و قال لم يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا و هو ضد لما طلب أعداء الحق قلت جعلت فداك مما ذا قال من الرغبة فيها و قال إلا من صبار كريم و إنما هي أيام قلائل إلا أنه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا قال و سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إذا تخلى المؤمن من الدنيا سما و وجد حلاوة حب اللَّه و كان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط و إنما خالط القوم حلاوة حب اللَّه فلم يشتغلوا بغيره قال و سمعته يقول إن القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتى يسمو.