الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٨ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
الدنيا.
[٤]
٢١٦٧- ٤ الكافي، ٢/ ١٢٩/ ٥/ ١ علي عن أبيه و القاساني عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع و هو يقول كل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط و إنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.
بيان
قد مضى هذا الحديث مع صدر له
[٥]
٢١٦٨- ٥ الكافي، ٢/ ١٢٩/ ٦/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن العلاء عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الحياة الدنيا أما إن زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه مما قسم اللَّه تعالى له فيها و إن زهد و إن حرص الحريص على عاجل زهرة الحياة الدنيا لا يزيده فيها و إن حرص فالمغبون من حرم حظه من الآخرة.
بيان
زهرة الدنيا بهجتها و نضارتها و حسنها و إن زهد أي و إن سعى في صرفها عن نفسه و إن حرص أي في تحصيلها فالمراد بالزهد و الحرص الأولين القلبيان و بالآخرين الجسمانيان
[٦]
٢١٦٩- ٦ الكافي، ٢/ ٤٥٥/ ١٣/ ١ الاثنان عن أحمد عن شعيب بن عبد اللَّه