الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٠ - باب تعجيل فعل الخير
[٤]
٢١٥٢- ٤ الكافي، ٢/ ١٤٢/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن علي بن الحكم عن أبان عن بشر [١] بن يسار عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره فإن العبد يصوم اليوم الحار يريد ما عند اللَّه- فيعتقه اللَّه به من النار و لا تستقل ما تتقرب به إلى اللَّه عز و جل و لو شق تمرة.
بيان
النهي عن الاستقلال إنما هو قبل الفعل لئلا يمنعه عن الإتيان به و أما بعد ما أتى به فلا ينبغي أن يستكثر عمله فيصير معجبا به و لو شق تمرة يعني التصدق به
[٥]
٢١٥٣- ٥ الكافي، ٢/ ١٤٢/ ٦/ ١ عنه عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال من هم بخير فليعجله و لا يؤخره فإن العبد ربما عمل العمل فيقول اللَّه تبارك و تعالى قد غفرت لك و لا أكتب عليك شيئا أبدا و من هم بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب سبحانه فيقول لا و عزتي و جلالي لا اغفر لك بعدها أبدا.
[٦]
٢١٥٤- ٦ الكافي، ٢/ ١٤٣/ ٧/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن
[١] . بشر- كذا في «خ» و كان بشيرا و صححه و جعله بشرا كما في المتن و أورده في جامع الرواة ج ١ ص ١٢٣ بعنوان بشر بن يسار أيضا و لكن قال: في نسخة صحيحة من «جخ» أبان بن عثمان عن بشير بن يسار. و هذا و لو موافقا لما في المخطوط «م» و الكافي المطبوع و بعض الشروح و لكن حيث ان الكافي المخطوط «خ» كتب قبل سنة ٩٥٠ و النسخة مقروءة على والد شيخنا البهائي كما أشرنا اليه غير مرة فالترجيح عندنا بشر لا بشير و اللّه اعلم «ض. ع».