الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٨ - باب نية العبادة
سمعتك تقول نية المؤمن خير من عمله فكيف تكون النية خيرا من العمل- قال لأن العمل إنما كان رياء المخلوقين و النية خالصة لرب العالمين فيعطي عز و جل على النية ما لا يعطي على العمل.
قال أبو عبد اللَّه ع إن العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل فتغلبه عينه فينام فيثبت اللَّه له صلاته- و يكتب نفسه تسبيحا و يجعل نومه صدقة.
[٦]
٢١٣٦- ٦ الكافي، ٢/ ٨٥/ ٣/ ١ العدة عن أحمد عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن العبد المؤمن الفقير ليقول يا رب ارزقني حتى أفعل كذا و كذا من البر و وجوه الخير- فإذا علم اللَّه عز و جل ذلك منه بصدق نية كتب اللَّه له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله إن اللَّه واسع كريم.
[٧]
٢١٣٧- ٧ الكافي، ٢/ ٨٥/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن ابن أسباط عن محمد بن إسحاق عن [١] الحسين بن عمرو عن الحسن بن أبان عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن حد العبادة التي إذا فعلها فاعلها كان مؤديا فقال حسن النية بالطاعة.
بيان
يعني أن يكون له في طاعة من يعبده نية حسنة فإن تيسر له الإتيان بما وافق نيته و إلا فقد أدى ما عليه من العبادة بحسن نيته
[١] . في الكافي المخطوط «خ» هكذا محمّد بن إسحاق بن الحسين بن عمرو، عن الحسن بن ابان إلخ.
و في المخطوط «م» و الكافي المطبوع و شرح المولى صالح هكذا: محمّد بن إسحاق بن الحسين، عن عمرو.