الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٣ - باب الطّاعة و التّقوى
أنتم في دينكم و أئمتكم لا تكونوا غالين تجاوزون بهم عن مرتبتهم التي أقامهم اللَّه عليها و جعلهم أهلا لها و هي الإمامة و الوصاية النازلتان عن الألوهية و النبوة كالنصارى الغالين في المسيح المعتقدين فيه الألوهية أو البنوة للإله و لا تكونوا أيضا مقصرين فيهم تنزلونهم و تجعلونهم كسائر الناس أو أنزل كاليهود و المقصرين في المسيح المنزلين له عن مرتبته بل كونوا كالنمرقة الوسطى و هي المقتصدة للتوسد يرجع إليكم الغالي و يلحق بكم التالي قوله ع يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا يعني ما يزيد عن مرتبتنا من الربوبية أو النبوة أو نحو ذلك و المرتاد الطالب للاهتداء الذي لا يعرف الإمام و مراسم الدين بعد يريد التعلم و نيل الحق يبلغه الخير بدل من الخير يعني يريد أن يبلغه الخير ليؤجر عليه
[٤]
١٩٧٩- ٤ الفقيه، ٤/ ٤٠٣/ ٥٨٦٩ قال رسول اللَّه ص قال اللَّه تعالى أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري و أيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ثم لم أبال في أي واد هلك.
[٥]
١٩٨٠- ٥ الفقيه، ٤/ ٤٠٤/ ٥٨٧١ قال رسول اللَّه ص قال اللَّه جل جلاله إذا عصاني من خلقي من يعرفني- سلطت عليه من خلقي من لا يعرفني.
[٦]
١٩٨١- ٦ الكافي، ٨/ ١٨٢/ ٢٠٥ العدة عن سهل عن السراد عن ابن رئاب عن الحذاء عن أبي جعفر ع قال قام رسول اللَّه ص على الصفا فقال يا بني هاشم يا بني عبد المطلب إني رسول اللَّه إليكم و إني شفيق عليكم و إن لي عملي و لكل رجل منكم عمله لا تقولوا إن محمدا منا و سندخل مدخله