الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٢ - باب الطّاعة و التّقوى
عدو و ما تنال ولايتنا إلا بالعمل و الورع.
بيان
انتحال الشيء ادعاؤه بغير حق يقال انتحل فلان شعر غيره أو قول غيره إذا ادعاه لنفسه و تمام الحديث قد مضى في باب صفات المؤمن و علاماته
[٣]
١٩٧٨- ٣ الكافي، ٢/ ٧٥/ ٦/ ١ حميد عن ابن ساعة عن بعض أصحابه عن أبان عن عمر [عمرو] [١] بن خالد عن أبي جعفر ع قال يا معشر الشيعة شيعة آل محمد كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي و يلحق بكم التالي فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد جعلت فداك ما الغالي قال قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا- فليس أولئك منا و لسنا منهم قال فما التالي قال المرتاد يريد الخير يبلغه الخير يؤجر عليه ثم أقبل علينا فقال و اللَّه ما معنا من اللَّه براءة و لا بيننا و بين اللَّه قرابة و لا لنا على اللَّه حجة و لا نتقرب إلى اللَّه إلا بالطاعة فمن كان منكم مطيعا لله تنفعه ولايتنا و من كان منكم عاصيا لله لم تنفعه ولايتنا ويحكم لا تغتروا ويحكم لا تغتروا.
بيان
النمرقة مثلثة الوسادة الصغيرة و في الكلام استعارة و المراد أنه كما كانت الوسادة التي يتوسد عليها الرجل إذا كانت رفيعة جدا أو خفيضة جدا لا تصلح للتوسد بل لا بد لها من حد من الارتفاع و الانخفاض حتى تصلح لذلك
[١] . فى المخطوطين من الكافي عمر بن خالد و في المطبوع و المرآة و شرح المولى صالح عمرو بن خالد و في جامع الرّواة ج ١ ص ٦٢٠ أورده بعنوان عمرو بن خالد و أشار الى هذا الحديث عنه «ض. ع».