الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٩ - باب الاعتراف بالتقصير
باب ٣٦ الاعتراف بالتقصير
[١]
١٩٧٢- ١ الكافي، ٢/ ٧٢/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن موسى ع قال قال لبعض ولده يا بني عليك بالجد لا تخرجن نفسك من حد التقصير في عبادة اللَّه و طاعته فإن اللَّه تعالى لا يعبد حق عبادته.
[٢]
١٩٧٣- ٢ الكافي، ٢/ ٧٣/ ٤/ ١ القمي عن عيسى بن أيوب عن علي بن مهزيار عن الفضل بن يونس الكافي، ٢/ ٥٧٩/ ٧/ ١ أحمد عن السراد عن الفضل بن يونس عن أبي الحسن ع قال قال أكثر من أن تقول اللهم لا تجعلني من المعارين و لا تخرجني من التقصير قال قلت أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين ثم يخرج منه فما معنى لا تخرجني من التقصير فقال كل عمل تريد به اللَّه تعالى فكن فيه مقصرا عند نفسك فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم و بين اللَّه مقصرون إلا من عصمه اللَّه تعالى.
بيان
المعار على البناء للمفعول من الإعارة يعني بهم الذين يكون الإيمان عارية عندهم غير مستقر في قلوبهم و لا ثابت في صدورهم كما فسره الراوي و قد مضى بيانه في باب المستودع و المعار