الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٤ - باب الشك
بعيسى ع و أمته في أنهم إذا شكوا فيهم لم تستجب دعوتهم و لم تقبل منهم عباده و فيه تنبيه على أن الشك فيهم كالشك في النبي ص لأن عيسى ع كان نبيا
[١٠]
١٨٧٠- ١٠ الكافي، ٢/ ٣٩٩/ ٣/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن خلف بن حماد عن الخراز عن محمد قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع جالسا عن يساره و زرارة عن يمينه إذ دخل عليه أبو بصير فقال يا أبا عبد اللَّه عليك السلام ما تقول فيمن شك في اللَّه تعالى- قال كافر يا أبا محمد قال فشك في رسول اللَّه ص فقال كافر ثم التفت إلى زرارة فقال إنما يكفر إذا جحد.
بيان
يعني أنه لا يكفر ما دام شاكا فإذا جحد كفر أو أن المراد بالشاك المقر تارة و الجاحد أخرى و إنه كلما أقر فهو مؤمن و كلما جحد فهو كافر و الأول أظهر
[١١]
١٨٧١- ١١ الكافي، ٢/ ٣٨٦/ ١٠/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال من شك في اللَّه تعالى و في رسوله ص فهو كافر.
[١٢]
١٨٧٢- ١٢ الكافي، ٢/ ٣٨٧/ ١١/ ١ علي عن أبيه عن صفوان عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللَّه ع من شك في رسول اللَّه ص قال كافر قال قلت فمن شك في كفر الشاك فهو كافر فأمسك عني فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت