الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٧ - باب اصناف الناس
يعني عافية في نفسه و ماله و ولده اطمأن به و رضيوَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ بلاء في جسده أو ماله تطير و كره المقام على الإقرار بالنبي ص فرجع إلى الوقوف و الشك و نصب العداوة لله و لرسوله ص- و الجحود بالنبي ص و ما جاء به.
[١١]
١٨٣٧- ١١ الكافي، ٢/ ٤١٣/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة الكافي، ٢/ ٤١٤/ ٢/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر ع قال سألته عن قول اللَّه تعالىوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ قال هم قوم وحدوا اللَّه و خلعوا عباده من يعبد من دون اللَّه تعالى فخرجوا من الشرك و لم يعلموا أن محمدا رسول اللَّه فهم يعبدون اللَّه على شك في محمد و ما جاء به فأتوا رسول اللَّه ص و قالوا ننظر فإن كثرت أموالنا و عوفينا في أنفسنا و أولادنا علمنا أنه صادق و أنه رسول اللَّه و إن كان غير ذلك نظرنا قال اللَّه تعالىفَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ [١] يعني عافية في الدنياوَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ يعني بلاء في نفسه و ماله انقلب على وجهه انقلب على شكه إلى الشرك خسر الدنيا و الآخرة ذلك هو الخسران المبين يدعو من دون اللَّه ما لا يضره و ما لا ينفعه قال ينقلب مشركا يدعو غير اللَّه و يعبد غيره فمنهم من يعرف فيدخل الإيمان قلبه فيؤمن و يصدق و يزول عن منزلته من الشك
[١] . الحجّ/ ١١.