الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٥ - باب اصناف الناس
الكلام فقال نعم فقال إن كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزله اللَّه رضينا به و إن كان غير ذلك لم نرض [به] قال زرارة و سمعت أبا جعفر ع يقول فقال رسول اللَّه ص يا معشر الأنصار أ كلكم على قول سيدكم سعد فقالوا سيدنا اللَّه و رسوله ثم قالوا في الثالثة نحن على مثل قوله و رأيه- قال زرارة و سمعت أبا جعفر ع يقول فحط اللَّه تعالى نورهم- ففرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن.
بيان
مضر أبو قبيله و الجعرانة بالجيم و المهملتين و النون موضع قريب من مكة و قد يشدد الراء فتكسر العين و أشار سعد بهذه الأموال إلى غنائم دار الحرب لم يرض هو و قومه أن يشركهم فيها أحد و إن فعل ذلك رسول اللَّه ص نقص اللَّه بسبب ذلك نورهم ثم فرض اللَّه للمؤلفة سهما في مال الزكاة و أنزل فيه القرآن
[٧]
١٨٣٣- ٧ الكافي، ٢/ ٤١١/ ٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر ع قالالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ لم يكونوا قط أكثر منهم اليوم.
بيان
و ذلك لأن أكثر المسلمين في أكثر الأزمنة و البلاد دينهم مبتن على دنياهم إن أعطوا من الدنيا رضوا بالدين و إن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون
[٨]
١٨٣٤- ٨ الكافي، ٢/ ٤١٢/ ٤/ ١ الثلاثة عن إبراهيم بن عبد الحميد عن