الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٣ - باب اصناف الناس
الأعراف قال قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فإن أدخلهم النار فبذنوبهم و إن أدخلهم الجنة فبرحمته.
بيان
وحشي قاتل حمزة رضي اللَّه عنه و قد أسلم بعد ذلك و هو عمله الصالح كما أن قتله حمزة عمله السيئ و لا ينافي ذلك دخوله في المرجئين أيضا كما في الحديث الآتي لأن هؤلاء أيضا مرجون لأمر اللَّه و إن كانوا قسيما لهم من جهة أخرى هذا هو توجيه هذا الحديث و أما الأصل في الفرق بين الفرق فهو ما حققناه سابقا كما يظهر من الأخبار الآتية
[٣]
١٨٢٩- ٣ الكافي، ٢/ ٤٠٧/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر ع في قول اللَّه تعالىوَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ [١] قال قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين رحمة اللَّه عليهم ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا اللَّه و تركوا الشرك و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار و هم على تلك الحال إما يعذبهم و إما يتوب عليهم.
[٤]
١٨٣٠- ٤ الكافي، ٢/ ٤٠٧/ ٢/ ١ العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر الواسطي عن رجل قال قال أبو جعفر ع المرجون قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما رحمة اللَّه عليهم من المؤمنين ثم إنهم بعد ذلك دخلوا في الإسلام فوحدوا اللَّه
[١] . التوبة/ ١٠٦.