الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٠ - باب أدنى الكفر و الشرك و الضلال
[٣]
١٨١٦- ٣ الكافي، ٢/ ٣٩٧/ ٢/ ١ عنه عن ابن مسكان عن أبي العباس قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن أدنى ما يكون به العبد مشركا- فقال من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه.
[٤]
١٨١٧- ٤ الفقيه، ٣/ ٥٧٢/ ٤٩٥٥ محمد عن أبي جعفر ع قال أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه و يبغض.
[٥]
١٨١٨- ٥ الفقيه، ٣/ ٥٧٢/ ٤٩٥٦ السراد عن عبد اللَّه بن سنان عن الثمالي قال قلت لأبي جعفر ع ما أدنى النصب قال أن يبتدع الرجل شيئا فيحب عليه و يبغض عليه.
[٦]
١٨١٩- ٦ الكافي، ٢/ ٤١٤/ ١/ ١ علي عن أبيه عن حماد عن اليماني عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال سمعت عليا ع يقول و أتاه رجل فقال له ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا و أدنى ما يكون به العبد كافرا و أدنى ما يكون به العبد ضالا قال له قد سألت فافهم الجواب أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرفه اللَّه تعالى نفسه فيقر له بالطاعة و يعرفه نبيه ص فيقر له بالطاعة و يعرفه إمامه و حجته في أرضه و شاهده على خلقه فيقر له بالطاعة قلت يا أمير المؤمنين و إن جهل جميع الأشياء إلا ما وصفت قال نعم إذا أمر أطاع و إذا نهي انتهى و أدنى ما يكون به العبد كافرا- من زعم أن شيئا نهى اللَّه تعالى عنه أن اللَّه تعالى أمر به و نصبه دينا يتولى عليه و يزعم أنه يعبد الذي أمره به و إنما يعبد الشيطان و أدنى