الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢ - باب اركان الايمان و صفاته
فو الذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم فاعتبروا إنكار الكافرين و المنافقين- بأعمالهم الخبيثة.
بيان
أريد بالإسلام هاهنا الإيمان لا معناه الأعم أ لا ترى إلى قوله إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه و قوله إن المؤمن يرى يقينه في عمله
[٦]
١٧٣٣- ٦ الكافي، ٢/ ٤٦/ ٢/ ١ عنه عن أبيه عن عبد اللَّه بن القاسم الكافي، ٢/ ٤٦/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن علي بن معبد عن عبد اللَّه بن القاسم عن مدرك بن عبد الرحمن عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص الإسلام عريان فلباسه الحياء و زينته الوفاء و مروءته العمل الصالح و عماده الورع و لكل شيء أساس و أساس الإسلام حبنا أهل البيت.
[٧]
١٧٣٤- ٧ الكافي، ٢/ ٤٦/ ٣/ ١ العدة عن أحمد عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني عن أبي جعفر الثاني عن أبيه عن جده ع قال قال أمير المؤمنين ع قال رسول اللَّه ص إن اللَّه خلق الإسلام فجعل له عرصة و جعل له نورا و جعل له حصنا و جعل له ناصرا فأما عرصته فالقرآن و أما نوره فالحكمة و أما حصنه فالمعروف و أما أنصاره فأنا و أهل بيتي و شيعتنا فأحبوا أهل بيتي و شيعتهم و أنصارهم- فإنه لما أسري بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل لأهل السماء استودع اللَّه حبي و حب أهل بيتي و شيعتهم في قلوب الملائكة فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ثم هبط بي إلى أهل الأرض