الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٠ - باب درجات الإيمان و منازله
[٢]
١٧٢٣- ٢ الكافي، ٢/ ٤٢/ ٢/ ١ القميان و محمد عن ابن عيسى جميعا عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم عن أبي اليقظان عن يعقوب بن الضحاك عن رجل من أصحابنا سراج و كان خادما لأبي عبد اللَّه ع قال بعثني أبو عبد اللَّه ع في حاجة و هو بالحيرة أنا و جماعة من مواليه قال فانطلقنا فيها ثم رجعنا مغتمين قال و كان فراشي في الحائر الذي كنا فيه نزولا فجئت و أنا بحال فرميت بنفسي- فبينا أنا كذلك إذ أنا بأبي عبد اللَّه ع قد أقبل- قال فقال قد أتيناك أو قال جئناك فاستويت جالسا و جلس على صدر فراشي و سألني عما بعثني إليه فأخبرته فحمد اللَّه تعالى ثم جرى ذكر قوم فقلت جعلت فداك إنا نتبرأ منهم إنهم لا يقولون ما نقول- قال فقال يتولونا [١] و لا يقولون ما تقولون و تبرءون منهم قال قلت نعم- قال فهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم قال قلت لا جعلت فداك قال و هو ذا عند اللَّه ما ليس عندنا أ فتراه اطرحنا قال قلت لا و اللَّه جعلت فداك ما نفعل- قال فتولوهم و لا تبرءوا منهم إن من المسلمين من له سهم و منهم من له سهمان و منهم من له ثلاثة أسهم و منهم من له أربعة أسهم و منهم من له خمسة أسهم و منهم من له ستة أسهم و منهم من له سبعة أسهم فليس ينبغي أن يحمل صاحب السهم على ما عليه صاحب السهمين و لا صاحب السهمين على ما عليه صاحب الثلاثة و لا صاحب الثلاثة على ما عليه صاحب الأربعة و لا صاحب الأربعة على ما عليه صاحب الخمسة- و لا صاحب الخمسة على ما عليه صاحب الستة و لا صاحب الستة على ما عليه صاحب السبعة و سأضرب لك مثلا إن رجلا كان له جار و كان
[١] . قوله: «يتولونا و لا يقولون ...» لعل المراد يحبوننا و يعتقدون امامتنا لكن لا يعرفون معنى الإمامة حق المعرفة.