الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩٤ - باب تحريم المدينة و فضلها
شجرها و هو ما بين ظل [١] عائر إلى ظل وعير ليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا و لا يؤكل ذلك و هو بريد [٢].
بيان
لابتا المدينة حرتاها اللتان تكتنفان بها و العضد القطع و عاير و وعير جبلان و البريد أربعة فراسخ
[٣]
١٤٤٣٦- ٣ الكافي، ٤/ ٥٦٣/ ٤/ ١ حميد عن ابن سماعة عن غير واحد عن [٣] الفقيه، ٢/ ٥٦٣/ ٣١٥٤ أبان عن البقباق قال قلت لأبي عبد اللَّه ع حرم رسول اللَّه ص المدينة قال نعم حرم بريدا في بريد غضاها قال قلت صيدها قال لا يكذب الناس.
- و عربيّة و هي بينهما و هذا حدّ الحرم من المشرق إلى المغرب و أمّا من الشمال إلى الجنوب فبين عير و وعيرة «ش».
[١] . قوله «ما بين ظلّ عائر إلى ظل و عيره» رواه العامّة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هكذا:
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور و قال النّوويّ أمّا عير بفتح العين و اسكان المثنّاة من تحت و هو جبل معروف قال القاضي عياض قال مصعب بن زبير و غيره ليس بالمدينة عير و لا ثور قالوا و انّما ثور بمكّة قال و قال الزبير عير جبل بناحية المدينة ... «ش».
[٢] . و أورده في التهذيب- ٦: ١٢ رقم ٢٣ بهذا السّند أيضا.
[٣] . و أورده في التهذيب- ٦: ١٣ رقم ٢٤ بهذا السّند أيضا.