الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٦٢ - باب اتيان مواضع مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و فضله و فضل الصلاة فيه
الصحن.
بيان
البلاط بالفتح موضع بالمدينة بين المسجد و السوق مبلط أي مفروش بالحجارة التي يسمى بالبلاط سمي المكان به اتساعا
[٩]
١٤٣٩٧- ٩ الكافي، ٤/ ٥٥٥/ ٨/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن ابن وهب قال قلت لأبي عبد اللَّه ع هل قال رسول اللَّه ص ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة فقال نعم قال و بيت علي و فاطمة ع ما بين البيت الذي فيه النبي إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع قال فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر ثم سمي سائر البيوت و قال قال رسول اللَّه ص الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل [١].
[١٠]
١٤٣٩٨- ١٠ الكافي، ٤/ ٥٥٥/ ٩/ ١ الاثنان عن الوشاء و العدة عن سهل عن أحمد عن حماد عن القاسم بن سالم قال سمعت أبا
- صلّى اللّه عليه و آله خلف المنبر و بين المسجد و بينه الآن محجّر من خشب «مرآة العقول».
الظاهر أنّ البلاط كان جادّة واسعة مفروشة بالحجارة يحيط من جانب المسجد الشرقي و الغربيّ ...
«ش».
[١] . و أورده في التهذيب- ٦: ٨ رقم ١٥ بهذا السّند أيضا.