الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٣٢ - باب كيفية زيارة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه
و اللات و العزى.
[٥]
١٤٤٧٧- ٥ الفقيه، ٢/ ٥٩٢/ ٣١٩٩ زيارة أخرى له ع السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك يا حبيب اللَّه السلام عليك يا صفوة اللَّه السلام عليك يا ولي اللَّه السلام عليك يا حجة اللَّه- السلام عليك يا إمام الهدى السلام عليك يا علم التقى السلام عليك أيها الوصي البار التقي السلام عليك يا أبا الحسن السلام عليك يا عمود الدين و وارث علم الأولين و الآخرين و صاحب الميسم و الصراط المستقيم أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة- و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و تلوت الكتاب حق تلاوته و بلغت عن اللَّه تعالى و وفيت بعهد اللَّه و تمت بك كلمة اللَّه و جاهدت في اللَّه حق جهاده و نصحت لله و لرسوله و جدت بنفسك صابرا و مجاهدا عن دين اللَّه مؤمنا برسول اللَّه طالبا ما عند اللَّه راغبا فيما وعد اللَّه و مضيت للذي كنت عليه شاهدا و شهيدا و مشهودا- فجزاك اللَّه عن رسوله و عن الإسلام و أهله من صديق أفضل الجزاء-[١] كنت أول القوم إسلاما و أخلصهم إيمانا و أشدهم يقينا و أخوفهم لله- و أعظمهم عناء و أحوطهم على رسوله و أفضلهم مناقب و أكثرهم سوابق
[١] . قوله «من صديق أفضل الجزاء» يحتمل كونه بيانا و توضيحا لكاف الخطاب في فجزاك اللّه، و يحتمل كونه قيد لأهله احترازا عن غير الصديقين من أهل الإسلام «سلطان رحمه اللّه».
لعلّه تجريد لكاف الخطاب مثل لقيتك من أسد بمعنى لقيت منك أسدا «مراد» رحمه اللّه.