الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٩ - باب دخول الكعبة
و هو ساجد و هو يقول لا يرد غضبك إلا حلمك و لا يجير من عذابك إلا رحمتك و لا ينجي منك إلا التضرع إليك فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد و بها تنشر ميت البلاد و لا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي دعائي و تعرفني الإجابة اللهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي و لا تشمت بي عدوى و لا تمكنه من عنقي- من ذا الذي يرفعني إن وضعتني و من ذا الذي يضعني إن رفعتني- و إن أهلكتني فمن ذا الذي يعترض لك في عبدك أو يسألك عن أمره فقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة إنما يعجل من يخاف الفوت و إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف و قد تعاليت يا إلهي عن ذلك إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضا و لا لنقمتك نصبا و مهلني و نفسني و أقلني عثرتي و لا ترد يدي في [إلى] نحري و لا تتبعني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي و تضرعي إليك و وحشتي من الناس و أنسي بك- و أعوذ بك اليوم فأعذني و أستجير بك فأجرني و أستعين بك على الضراء فأعني و أستنصرك فانصرني و أتوكل عليك فاكفني و أومن بك فآمني و أستهديك فاهدني و أسترحمك فارحمني و أستغفرك مما تعلم فاغفر لي- و أسترزقك من فضلك الواسع فارزقني و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
[١٥]
١٤٢٨٨- ١٥ التهذيب، ٥/ ٢٧٧/ ٦/ ١ عنه عن صفوان عن حماد بن عثمان قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن دخول البيت فقال أما الصرورة فيدخله و أما من قد حج فلا.