الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١٠ - باب النّوادر
قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إنا إذا قدمنا مكة ذهب أصحابنا يطوفون و يتركوني أحفظ متاعهم قال أنت أعظمهم أجرا.
[٣]
١٤٣٢٢- ٣ الفقيه، ٢/ ٢٠٨/ ٢١٥٨ و من كان مع قوم و حفظ عليهم رحلهم حتى يطوفوا و يسعوا كان أعظمهم أجرا.
[٤]
١٤٣٢٣- ٤ الكافي، ٤/ ٥٤٥/ ٢٧/ ١ الثلاثة عن مرازم بن حكيم قال زاملت محمد بن مصادف فلما دخلنا المدينة اعتللت فكان يمضي إلى المسجد و يدعني وحدي فشكوت ذلك إلى مصادف فأخبر به أبا عبد اللَّه ع فأرسل إليه قعودك عنده أفضل من صلاتك في المسجد.
[٥]
١٤٣٢٤- ٥ الكافي، ٤/ ٥٤٠/ ٢/ ٢ الثلاثة عن جميل عن أبان بن تغلب قال كنت مع أبي جعفر ع في ناحية من المسجد الحرام و قوم يلبون حول الكعبة فقال أ ترى هؤلاء الذين يلبون و اللَّه لأصواتهم أبغض إلى اللَّه من أصوات الحمير.
[٦]
١٤٣٢٥- ٦ الكافي، ٤/ ٥٤٢/ ١١/ ١ محمد عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني [١] عن عبد الرحمن بن الأشل بياع
[١] . أحمد بن رزق بتقديم الرّاء المكسورة على الزّاي الساكنة و آخره قاف الغمشانيّ بضمّ الغين المعجمة و اسكان الميم و اعجام الشين و بعد الألف نون بجلي «عهد» و هو المذكور في ج ١ ص ٥٠ جامع الرّواة بهذه العناوين «ض. ع».