الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٠٨ - باب تفسير الحجّ الأكبر و الأصغر
ع عنالْحَجِّ الْأَكْبَرِ فإن ابن عباس كان يقول يوم عرفة فقال أبو عبد اللَّه ع كان أمير المؤمنين ع يقولالْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم النحر و يحتج بقوله عز و جلفَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [١] فهي عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشر من ربيع الآخر و لو كانالْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم عرفة لكان أربعة أشهر و يوما.
[٤]
١٤٣١٨- ٤ الفقيه، ٢/ ٤٨٨/ ٣٠٤٢ المنقري عن فضيل بن عياض عن أبي عبد اللَّه ع في آخر حديث يقول فيه إنما سمي الحج الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون و المشركون و لم يحج المشركون بعد تلك السنة.
[٥]
١٤٣١٩- ٥ الفقيه، ٢/ ٤٥٧/ ٢٩٦٢ و قال ع في قول اللَّه تعالىفَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ قال عشرين من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشرة أيام من شهر ربيع الآخر و لا يحسب في الأربعة أشهر عشرة أيام من أول ذي الحجة.
بيان
إنما لا تحسب منها لأن حج المشركين كان فيها و ذلك ينافي سياحتهم فيها و لو كانيَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِيوم عرفة لكان ابتداء أشهر السياحة يوم النحر فيزيد على الأربعة أشهر بيوم
[١] . التوبة/ ٢.