الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٢ - باب لقاء النّبيّ و الامام و زيارة قبورهم عليهم السلام بعد الحجّ
ع فقلت جعلت فداك قول اللَّه عز و جلثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [١] قال أخذ الشارب و قص الأظفار و ما أشبه ذلك- قال قلت جعلت فداك فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له ليقضوا تفثهم لقاء الإماموَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تلك المناسك فقال صدق ذريح و صدقت إن للقرآن ظاهرا و باطنا و من يحتمل ما يحتمل ذريح [٢].
[٧]
١٤٣٣٧- ٧ الفقيه، ٢/ ٤٨٥/ ٣٠٣٦ عبد اللَّه بن سنان قال أتيت أبا عبد اللَّه ع فقلت جعلنا اللَّه فداك الحديث.
بيان
هذان الخبران أيضا مما يختص بحال الحياة و جهة الاشتراك بين التفسير و التأويل هي التطهير فإن أحدهما تطهير [٣] من الأوساخ الظاهرة و الآخر من الجهل و العمى قال في الفقيه معنى التفث كل ما ورد به الأخبار
[٨]
١٤٣٣٨- ٨ التهذيب، ٦/ ١١٠/ ١٣/ ١ محمد بن أحمد بن داود عن
[١] . الحجّ/ ٢٩.
[٢] . هو ذريح بن محمّد بن يزيد أبو الوليد المحاربي المذكور في ج ١ ص ٣١٣ جامع الرّواة و قد قال بعد ما أشار الى هذا الحديث هكذا و فيه كما ترى دلالة على علوّ مرتبة ذريح و قال السّلطان في حاشيته بعد الإشارة الى قول الإمام عليه السلام «و من يحتمل ما يحتمل ذريح» مدح عظيم لذريح أي ليس كلّ أحد مثل ذريح حتّى يقال له بواطن القرآن و الاسرار فانّ ذريحا يحتمل الاسرار و لا يحتمل غيره انتهى «ض. ع».
[٣] . قوله «فانّ احدهما تطهير» إن فسّرنا التفث بالمناسك فلقاء الامام تفسير لنفس التفث و ان فسّرنا بالدّرن فلقاء الامام تفسير لقضاء التّفث أي ازالته و الأوّل أولى «ش».