الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٠٣ - باب كيفية زيارة الحسين عليه السلام
مؤمن و لكم تابع في ذات نفسي و شرائع ديني و خواتيم عملي و منقلبي إلى ربي و أشهد أنك أديت عن اللَّه و عن رسوله صادقا و قلت أمينا و نصحت لله و لرسوله مجتهدا و مضيت على يقين لم تؤثر ضلالا على هدى و لم تمل من حق إلى باطل جزاك اللَّه عن رعيتك خيرا و صلى اللَّه عليك صلاة لا يحصيها غيره و عليك السلام و رحمة اللَّه و بركاتهاللهم إني أصلي عليه كما صليت عليه و أصلي على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و رسلك و أمير المؤمنين و الأئمة أجمعين صلاة كثيرة متتابعة مترادفة يتبع بعضها بعضا في محضرنا و إذا غبنا و على كل حال صلاة لا انقطاع لها و لا نفاد لها اللهم بلغ روحه و جسده في ساعتي هذه و في كل ساعة تحية مني كثيرة و سلاما آمنا بالله وحده و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين- السلام عليك يا ابن رسول اللَّه أتيتك بأبي أنت و أمي زائرا وافدا إليك متوجها بك إلى ربك و ربي لينجح بك حوائجي و يعطيني بك سؤلي- فاشفع لي عند ربك و كن لي شفيعا و قد جئتك هاربا من ذنوبي متنصلا إلى ربي من سيئ عملي راجيا في موقفي هذا الخلاص من عقوبة ربي طامعا أن يستنقذني ربي بك من الردي أتيتك يا مولاي وافدا إليك إذ رغب عن زيارتك أهل الدنيا و إليك كانت رحلتي و لك عبرتي و صرختي و عليك أسفى و لك زفرتي و نحيبي و عليك تحيتي و سلامي ألقيت رحلي بفنائك مستجيرا بك و بقبرك مما أخاف من عظيم جرمي- و أتيتك زائرا ألتمس ثبات القدم في الهجرة إليك و قد تيقنت أن اللَّه جل ثناؤه بكم ينفس الهم و بكم يكشف الكرب و بكم يباعدنا عن نائبات الزمان الكلب و بكم يفتح اللَّه و بكم ينزل الغيث و بكم ينزل الرحمة