الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٧٢ - باب ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة عليهم السلام و القول البليغ في ذلك
سواكم و من الأئمة الذين يدعون إلى النار فثبتني اللَّه أبدا ما حييت- على موالاتكم و محبتكم و دينكم و وفقني لطاعتكم و رزقني شفاعتكم و جعلني من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم إليه و جعلني ممن يقتص آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدي بهداكم و يحشر في زمرتكم و يكر في رجعتكم و يملك في دولتكم و يشرف في عافيتكم- و يمكن في أيامكم و تقر عينه غدا برؤيتكم بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي و أسرتي من أراد اللَّه بدأ بكم و من وحده قبل عنكم و من قصده توجه بكم موالي لا أحصي ثناءكم و لا أبلغ من المدح كنهكم و من الوصف قدركم- و أنتم نور الأخيار و هداة الأبرار و حجج الجبار بكم فتح اللَّه و بكم يختم اللَّه و بكم ينزل الغيث و بكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه و بكم ينفس الهم و يكشف الضر و عندكم ما نزلت به رسله و هبطت به ملائكته و إلى جدكم بعث الروح الأمين- و إن كانت الزيارة لأمير المؤمنين ع فقل و إلى أخيك بعث الروح الأمين آتاكم اللَّه ما لم يؤت أحدا من العالمين طأطأ كل شريف لشرفكم و بخع [١] كل متكبر لطاعتكم و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شيء لكم و أشرقت الأرض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي ذكركم في الذاكرين و أسماؤكم في الأسماء و أجسادكم في الأجساد
[١] . بخع بالحقّ بالباء المفردة و الخاء المعجمة و العين المهملة من باب منع بخوعا: اقرّ به و خضع له.