الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٠ - باب لقاء النّبيّ و الامام و زيارة قبورهم عليهم السلام بعد الحجّ
مهاجرا بدون من و حشر بالعطف.
بيان
إنما نسب الجفاء إلى نفسه ص تجوزا لأن تارك زيارته هو الجافي نفسه و مؤلمها بالتأسف و الحرمان عن الشفاعة المعبر عنهما بالجفاء و ليعلم أن أخبار هذا الباب بعضها مختص بزيارتهم ع حال حياتهم و بعضها مختص بزيارة قبورهم و بعضها يشمل الأمرين و هذا الخبر من القسم الثالث و لا فرق بين الزيارتين في ترتب الثواب لأنهم ع أبدا أحياء مطلعون علينا و على أعمالنا إلى يوم القيامة كما يأتي بيانه في كتاب الجنائز إن شاء اللَّه
[٣]
١٤٣٣٣- ٣ الكافي، ٤/ ٥٤٩/ ١/ ١ الثلاثة عن الفقيه، ٢/ ٥٥٨/ ٣١٣٩ ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها- ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم و يعرضوا علينا نصرتهم.
بيان
قد مضى هذا الخبر بإسناد آخر مع أخبار أخر في معناه في كتاب الحجة مع شرح و بيان و هو و أمثاله مما يختص بزيارتهم في حال حياتهم ع و لكن حكمها جار بعد وفاتهم كما أشير إليه في بعض الأخبار الآتية و هي