الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٩٣ - باب وداع البيت و التصدّق
[٢]
١٤٢٩٣- ٢ الكافي، ٤/ ٥٣١/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن الخراساني التهذيب، ٥/ ٢٨١/ ٢/ ١ الحسين عن الخراساني قال رأيت أبا الحسن ع ودع البيت فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خر ساجدا ثم قام فاستقبل القبلة فقال اللهم إني أنقلب على لا إله إلا أنت.
[٣]
١٤٢٩٤- ٣ الكافي، ٤/ ٥٣٢/ ٣/ ١ العدة عن أحمد و القمي عن الكوفي عن علي بن مهزيار قال رأيت أبا جعفر الثاني ع في سنة خمس عشرة و مائتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس فطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط فلما كان في الشوط السابع استلمه و استلم الحجر و مسح بيده ثم مسح وجهه بيده ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين- ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت و كشف الثوب عن بطنه- ثم وقف عليه طويلا يدعو ثم خرج من باب الحناطين [١] و توجه قال فرأيته سنة سبع عشرة و مائتين ودع البيت ليلا يستلم الركن اليماني و الحجر الأسود في كل شوط فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني و فوق الحجر المستطيل و كشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر الأسود فقبله و مسحه و خرج إلى المقام فصلى خلفه
[١] . قوله «باب الحنّاطين» سمّي بذلك قيل لبيع الحنطة عنده لا يكاد يوجد من يعرف موضع هذا الباب لأنّ المسجد قد زيد فيه «مراد» رحمه اللّه.