الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٥ - باب لقاء النّبيّ و الامام و زيارة قبورهم عليهم السلام بعد الحجّ
[١٦]
١٤٣٤٦- ١٦ التهذيب، ٦/ ٩/ ١١/ ١ محمد بن أحمد بن داود عن علي بن حبشي [١] بن قوني عن علي بن سليمان الزراري عن الزيات عن محمد بن إسماعيل عن الخيبري عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال دخلت على فاطمة ع فبدأتني بالسلام ثم قالت ما غدا بك قلت طلب البركة قالت أخبرني أبي و هو ذا هو أنه- من سلم عليه و علي ثلاثة أيام أوجب اللَّه له الجنة قلت لها في حياته و حياتك قالت نعم و بعد موتنا.
بيان
في بعض النسخ الرازي مكان الزراري [٢] و هو سهو كما حققه الفاضل
[١] . ابن حبشي هذا بالحاء المهملة المفتوحة و الباء الموحّدة و الشين المعجمة ابن قوني بالقاف المضمومة و الواو و النّون يكنّى أبا القاسم الكاتب خاصّيّ و ابن سليمان يكنّى أبا الحسن مكبّرا و هو ابن سليمان مصغّرا ابن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين الزراريّ بالزّاي المضمومة أوّلا و الرّاء بعدها و بعد الألف ورع ثقة فقيه لا يطعن عليه في شيء و كان له اتصال بصاحب الأمر و خرجت منه عليه السلام إليه توقيعات شتّى و كانت له منزلة عند أصحابنا.
ثمّ ما وقع في بعض النسخ خلاف ما ضبطناه لعلّه خارج من الصّواب على ما يستفاد من كلام محققي الأصحاب و ذلك كوقوع عيسى مكان حبشي و قرني بالرّاء مكان قونيّ و الرّازي بالرّاء قبل الألف و الزاي بعدها مكان الزّراري «عهد».
أقول عليّ بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو الحسن الزراري هو المذكور بهذا العنوان في ج ١ ص ٥٨٣ جامع الرواة و قال فيه كان له اتّصال بصاحب الأمر عليه السلام و خرجت إليه توقيعات و كانت له منزلة في أصحابنا و كان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شيء «ض. ع».
[٢] . هذا الاختلاف ممّا وقع في كتب الرجال أيضا فالرازي موافق لطائفة من نسخ كتاب النجاشيّ و عامّة نسخ خلاصة الأقوال و اختاره الفاضل الأسترآباديّ موافق لضبط الحسن بن عليّ بن داود و طعنه على اثبات الخلاصة و تصوير ما في إيضاح الاشتباه و العلم عند اللّه «عهد».