الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٥ - باب دخول الكعبة
استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و جائزته و نوافله و فواضله فإليك يا سيدي تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و نوافلك و جائزتك فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكني أتيتك مقرا بالظلم و الإساءة على نفسي فإنه لا حجة لي و لا عذر- فأسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني مسألتي و تقلبني برغبتي و لا تردني مجبوها ممنوعا و لا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم [فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم] لا إله إلا أنت قال و لا تدخلها بحذاء و لا تبزق فيها و لا تمتخط فيها و لم يدخلها رسول اللَّه ص إلا يوم فتح مكة.
بيان
الرخامة بالضم الحجر الرخو تقلبني برغبتي أي تصرفني فيما ارغب إليه و المجبوه المضروب على جبهته المردود عن حاجته و كأنه أشير بآخر الحديث إلى أن تكرير الدخول خلاف الأولى
[٦]
١٤٢٧٩- ٦ الكافي، ٤/ ٥٢٨/ ٤/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال سألت أبا عبد اللَّه ع و ذكرت الصلاة في الكعبة قال بين العمودين تقوم على البلاطة الحمراء فإن رسول اللَّه ص صلى عليها ثم أقبل على أركان البيت