الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٩٤ - باب وداع البيت و التصدّق
و مضى و لم يعد إلى البيت و كان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط و بعضهم ثمانية [١].
بيان
سنة خمس عشرة و مائتين هكذا في النسخ المعتبرة و في بعض النسخ خمس و عشرين و مائتين و هكذا في بعض نسخ التهذيب حيث نقله عن صاحب الكافي و في تلك النسخة بعد قوله ثم خرج من باب الحناطين و توجه ما هذا لفظه قال محمد بن الحسن مصنف هذا الكتاب هذا غلط لأن أبا جعفر ع مات سنة عشرين و مائتين و الصحيح أن يقول خمس عشرة ثم قال و رأيته إلى آخر الحديث
[٤]
١٤٢٩٥- ٤ الكافي، ٤/ ٥٣٢/ ٤/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن أبي إسماعيل قال قلت لأبي عبد اللَّه ع هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت قال تأتي المستجار بين الحجر و الباب [٢] فتودعه من ثمة ثم تخرج فتشرب من زمزم ثم تمضي فقلت أصب على رأسي فقال لا تقرب الصب.
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ٢٨١ رقم ٩٥٩ بهذا السّند أيضا.
[٢] . قوله «تأتي المستجار بين الحجر و الباب» قد مضى تفسير المستجار بمقابل الباب من جانب الركن اليماني و كذلك فسّره الشهيد رحمه اللّه في شرح اللمعة و قد مضى في باب استلام الأركان أحاديث كثيرة و أوضحها حديث عليّ بن يقطين في آخر باب المذكور «ش».