الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٩٧
و ترد إلي شبابي و تجعلني معك في الجنة فكبر ذلك على موسى فأوحى اللَّه عز و جل إليه إنما تعطى علي فأعطها ما سألت ففعل فدلته على قبر يوسف فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام و هو يوسف بن يعقوب و ما ذكر اللَّه عز و جل يوسف في القرآن غيره.
[٣]
١٤٦٦٨- ٣ التهذيب، ٦/ ١٠٩/ ١٠/ ١ محمد بن أحمد بن داود عن الحسين [١] بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن الحسن بن علي الدقاق عن إبراهيم [بن] الزيات عن محمد بن سليمان زرقان وكيل الجعفري اليماني قال حدثني الصادق ابن الصادق علي بن محمد صاحب العسكر ع قال قال لي يا زرقان إن تربتنا كانت واحدة- فلما كان أيام الطوفان افترقت التربة فصارت قبورنا شتى و التربة واحدة.
بيان
قد سبق في أبواب الطينات من كتاب الإيمان و الكفر ما يصلح أن يكون شرحا لهذا الحديث مع ما ورد من أن من خلق من تربة دفن فيها و يأتي هذا الحديث في نوادر أبواب التجهيز من كتاب الجنائز إن شاء اللَّه
[١] . في التهذيب المطبوع و المخطوط «د» الحسن بدل الحسين و لكن أورده في جامع الرواة ج ١ ص ٢٣٢ بعنوان الحسين بن أحمد بن إدريس كما في المتن و أشار إلى هذا الحديث عنه و كذلك في معجم رجال الحديث ج ٥ ص ١٩٢ الحسين كما في المتن «ض. ع».