الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢٧ - باب كيفية زيارة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه
منه يؤتى و أنك سبيل اللَّه و أنك عبد اللَّه و أنك أخو رسوله أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللَّه و عند رسوله متقربا إلى اللَّه بزيارتك طالبا خلاص رقبتي متعوذا بك من نار استحققتها بما جنيت على نفسي أتيتك انقطاعا إليك و إلى ولدك الخلف من بعدك على تزكية الحق فقلبي لكم مسلم و أمري لكم متبع و نصرتي لكم معدة أنا عبد اللَّه و مولاك و في طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللَّه- و أنت ممن أمرني اللَّه بصلته و حثني على بره و دلني على فضله- و هداني بحبه و رغبني في الوفادة إليه و ألهمني طلب الحوائج من عنده- أنتم أهل بيت سعد من تولاكم و لا يخيب من أتاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم و لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم أنتم أهل بيت الرحمة و دعائم الدين و أركان الأرض و الشجرة الطيبة اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك و آل رسولك و لا ترد استشفاعي بهم إلي- اللهم أنت مننت علي بزيارة مولاي و ولايته و معرفته فاجعلني ممن ينصره و ممن ينتصر به و من علي بنصرتي لدينك في الدنيا و الآخرة- اللهم إني أحيى على ما حيي عليه علي بن أبي طالب و أموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب ع.
بيان
الخاتم لما سبق يعني الأنبياء و الفاتح لما استقبل يعني الأوصياء
- عليه السلام و هو معنى كونه سبيل اللّه أيضا فكل واحدة من تلك العبارات فيها التشبيه باعتبار و يمكن أن يشار بباب اللّه الى قوله صلّى اللّه عليه و آله أنا مدينة العلم و عليّ بابها «مراد» رحمه اللّه.