الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١١ - باب النّوادر
الأنماط عن أبي عبد اللَّه ع قال كانت قريش تلطخ الأصنام- التي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر و كان يغوث قبالة الباب و كان يعوق عن يمين الكعبة و كان نسر عن يسارها و كانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث و لا ينحنون ثم يستديرون بحيالهم إلى يعوق ثم يستديرون بحيالهم إلى نسر ثم يلبون فيقولون لبيك اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه و ما ملك- قال فبعث اللَّه ذبابا أخضر له أربعة أجنحة فلم يبق من ذلك المسك و العنبر شيئا إلا أكله و أنزل اللَّه عز و جليا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ- إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ [١].
بيان
و لا ينحنون في بعض النسخ و لا يحنون من حنا ظهره إذا عطفه و ثناه و المعنى واحد
[٧]
١٤٣٢٦- ٧ الكافي، ٤/ ٥٤٣/ ١٢/ ١ الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه ع قال لا يلي الموسم مكي.
بيان
يعني لا ينبغي أن يكون رجل من أهل مكة واليا على الحاج أيام الموسم
[١] . الحجّ/ ٧٣.