الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٧٥ - باب ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة عليهم السلام و القول البليغ في ذلك
و شرفني بطاعتكم و أعزني بهداكم و جعلني ممن انقلب مفلحا- منجحا غانما سالما معافا غنيا فائزا برضوان اللَّه و فضله و كفايته بأفضل ما ينقلب به أحد من زواركم و مواليكم و محبيكم و شيعتكم و رزقني اللَّه العود ثم العود أبدا ما أبقاني ربى بنية صادقة و إيمان و تقوى و إخبات و رزق واسع حلال طيب- اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و ذكرهم و الصلاة عليهم- و أوجب لي المغفرة و الرحمة و الخير و البركة و الفوز و النور و الإيمان و حسن الإجابة كما أوجبت لأوليائك العارفين بحقهم الموجبين طاعتهم- و الراغبين في زيارتهم المتقربين إليك و إليهم بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي اجعلوني في همكم و صيروني في حزبكم و أدخلوني في شفاعتكم و اذكروني عند ربكم اللهم صل على محمد و آل محمد و أبلغ أرواحهم و أجسادهم مني السلام و السلام عليه و عليهم و رحمة اللَّه و بركاته و صلى اللَّه على محمد و آله و سلم كثيرا و حسبنا اللَّه و نعم الوكيل.
بيان
الساسة جمع سائس و هو الذي يتولى أمور الرعية و الحجى بتقديم المهملة على الجيم كإلى العقل و الفطنة و المثل بالتحريك الصفة العجيبة و الأعلى ما ليس لغيره ما يدانيه و في الإسنادين تجوز و مبالغة لا يسبقونه بالقول أي لا يقولون شيئا حتى يقوله و العيبة ما يجعل فيه الثياب و الذائد السائق و وكدتم ميثاقه بالتخفيف و التشديد يعني أوثقتموه