الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٤٤ - باب فضل الكوفة و مساجدها
بيان
لا تنافي بين ما في الفقيه و الكافي في معنى المكر لأن منازل سلاطين الجور هي منازل الشياطين و لعل المراد بنقص أساس المسجد نقص عددها
[١٣]
١٤٤٩٢- ١٣ التهذيب، ٣/ ٢٥٥/ ٢٤/ ١ محمد بن أحمد عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار بإسناد له قال الفقيه، ١/ ٢٣٠/ ٦٩١ قال أبو عبد اللَّه ع حد مسجد الكوفة آخر السراجين خطه آدم ع و أنا أكره أن أدخله راكبا قيل له فمن غيره عن خطته قال أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح ع ثم غيره أصحاب كسرى و النعمان ثم غيره زياد بن أبي سفيان [١].
[١٤]
١٤٤٩٣- ١٤ الفقيه، ١/ ٢٣١/ ٦٩٢ و قال ع كأني أنظر إلى ديراني في مسجد الكوفة في دير له فيما بين الزاوية و المنبر فيه سبع نخلات و هو مشرف من ديره على نوح يكلمه.
[١٥]
١٤٤٩٤- ١٥ الكافي، ٣/ ٤٩٣/ ٩/ ١ التهذيب، ٣/ ٢٥٢/ ١١/ ١ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبي عبد الرحمن [٢] الحذاء
[١] . يأتي هذا الخبر مسندا في كتاب الروضة و له صدر و ذيل برواية المفضل بن عمر «عهد».
[٢] . أبو عبد الرحمن هذا اسمه أيّوب بن عطيّة كوفي ثقة «عهد» أيّده اللّه.