الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٤٣ - باب فضل الكوفة و مساجدها
الأيسر مكر قيل كانت السوق إلى جانبه الأيسر و فيها يقع المكر و الخداع.
أقول الاعتماد في معنى المكر هنا على ما يأتي في الخبر الآتي أكثر و ذكر كون العيون في وسطه قريب مما ذكر في الخبر السابق إن وسطه لروضة من رياض الجنة و نسر و يغوث و يعوق أسماء للأصنام التي كان يعبدها قوم نوح ع و قال بيده في صدره يعني أشار بها إلى نفسه و في التهذيب على صدره أي وضعها عليه و ذلك حين كان يقول أنا أحدهم ص
[١٢]
١٤٤٩١- ١٢ الكافي، ٣/ ٤٩٢/ ٣/ ١ محمد عن بعض أصحابنا عن ابن أبي حمزة عن الفقيه، ١/ ٢٣١/ ٦٩٣ أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي و ألف وصي و منه فار التنور و فيه نجرت السفينة ميمنته رضوان اللَّه وسطه روضة من رياض الجنة و ميسرته مكر- الفقيه، يعني منازل الشياطين- الكافي، فقلت لأبي بصير ما يعني بقوله مكر قال يعني منازل السلطان و كان أمير المؤمنين ع يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين فيقول ذاك من المسجد و كان يقول قد نقص من أساس مسجد الكوفة مثل ما نقص في تربيعه.