الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٧٠ - باب النّفر من منى و نزول الحصبة
فيدخل مكة من غير أن ينام بها.
بيان
الحصبة و يقال المحصب شعب بين مكة و منى مخرجه إلى الأبطح سمي به لاجتماع الحصباء فيه و يقال للنزول فيه التحصيب
[٢]
١٤٢٤٢- ٢ الكافي، ٤/ ٥١٩/ ١/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن الخراز قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إنا نريد أن نتعجل السير و كانت ليلة النفر حين سألته فأي ساعة ننفر- فقال أما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس و كانت ليلة النفر و أما اليوم الثالث فإذا انتصبت الشمس فانفر على بركة اللَّه فإن اللَّه جل ثناؤه يقولفَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [١] فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل و لكنه قال و من تأخر فلا إثم عليه [٢].
بيان
قيل هذه الآية رد على أهل الجاهلية فإن منهم من أثم المتعجل بالنفر و منهم من إثم المتأخر به و لعل بناء الحديث على هذا القول
[٣]
١٤٢٤٣- ٣ الكافي، ٤/ ٥٢٠/ ٤/ ١ الخمسة عن أبي عبد اللَّه ع
[١] . البقرة/ ٢٠٣.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ٢٧١ رقم ٩٢٧ بهذا السّند أيضا.