الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٦٠ - باب اتيان مواضع مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و فضله و فضل الصلاة فيه
الليل.
[٦]
١٤٣٩٤- ٦ الكافي، ٤/ ٥٥٥/ ٧/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن موسى بن بكر عن عبد الأعلى الكافي، ٣/ ٢٩٦/ ٣/ ١ القمي و غيره عن أحمد عن علي بن إسماعيل التهذيب، ٣/ ٢٦١/ ٥٧/ ١ محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن النميري عن الفقيه، ١/ ٢٢٩/ ٦٨٣ عبد الأعلى مولى آل سام قال قلت لأبي عبد اللَّه ع كم كان مسجد رسول اللَّه ص قال كان ثلاثة آلاف و ستمائة [١] ذراع مكسرا.
بيان
قال في المغرب الذراع المكسر ست قبضات و هو ذراع العامة و إنما
[١] . قوله «ثلاثة آلاف و ستمائة» هذا العدد يجتمع من ضرب ستّين ذراعا في ستّين قال السلطان يحتمل أنّ المراد بالمسجد هنا مسجد الخيف فانّ هذه المساحة و المقدار يوافق ما سيجيء من تحديده انتهى كلام السّلطان و هذا غير بعيد دعاه إلى ذلك كون المسجد الآن أعظم من هذا المقدار بكثير و الحق أنّ هذا حدّ المسجد الذي بناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أوّل مقدمه إلى المدينة ثمّ زاد فيه منصرفه من خيبر حتّى صار مائة في مائة «ش».