الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٥٩ - باب اتيان مواضع مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و فضله و فضل الصلاة فيه
قلت هي روضة اليوم قال نعم لو كشف الغطاء لرأيتم.
[٤]
١٤٣٩٢- ٤ الكافي، ٤/ ٥٥٤/ ٥/ ١ أحمد عن علي بن حديد عن مرازم قال سألت أبا عبد اللَّه ع عما يقول الناس في الروضة فقال قال رسول اللَّه ص فيما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة فقلت له جعلت فداك فما حد الروضة فقال تعد أربع أساطين من المنبر إلى الظلال- فقلت جعلت فداك من الصحن فيها شيء قال لا.
[٥]
١٤٣٩٣- ٥ الكافي، ٤/ ٥٥٥/ ٦/ ١ العدة عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان [١] التهذيب، ٦/ ١٤/ ٧/ ١ الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال حد الروضة في مسجد الرسول ص إلى طرف الظلال و حد المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق [٢] مما يلي سوق
[١] . و أورده في التهذيب- ٦: ٨ رقم ١٤ بهذا السّند أيضا.
[٢] . قوله «عن يمين المنبر إلى الطريق» هذا حدّ المسجد على ما كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قبل أن يزاد فيه و معنى الكلام أنّ المستقبل القبلة بعد اسطوانتين عن يمين المنبر إلى المغرب و هو حدّ المسجد الأوّل و ما سوى ذلك أعني بعد الاسطوانتين إلى آخر الحدّ الغربيّ من المسجد الموجود الآن فهو ممّا زيد فيه فقوله إلى الطّريق: أي على جهة الطريق و هي جهة الغرب و ليس المقصود أنّ الطريق الآن حدّ المسجد القديم «ش».