الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٠٤ - باب كيفية زيارة الحسين عليه السلام
و بكم يمسك الأرض أن تسيخ بأهلها و بكم يثبت اللَّه جبالها على مراسيها- و قد توجهت إلى ربي بك يا سيدي في قضاء حوائجي و مغفرة ذنوبي فلا أخيبن من زوارك و قد خشيت ذلك إن لم تشفع لي و لا ينصرفن زوارك يا مولاي بالعطاء و الحباء و الخير و الجزاء و المغفرة و الرضا و أنصرف أنا مجبوها بذنوبي- مردودا على عملي فقد خيبت لما سلف مني- فإن كانت هذه حالي فالويل لي ما أشقاني و أخيب سعيي و في حسن ظني بربي و بنبيي و بك يا مولاي و بالأئمة من ذريتك ساداتي أن لا أخيب فاشفع لي إلى ربي ليعطيني أفضل ما أعطى أحدا من زوارك الواردين إليك و يحبوني و يكرمني و يتحفني بأفضل ما من به على أحد من زوارك- ثم ارفع يديك إلى السماء و قل اللهم قد ترى مكاني و تسمع كلامي و ترى مقامي و تضرعي و ملاذي بقبر وليك و حجتك و ابن نبيك و قد علمت يا سيدي حوائجي و لا يخفى عليك حالي و قد توجهت إليك بابن رسولك و حجتك و أمينك و قد أتيتك متقربا به إليك و إلى رسولك فاجعلني عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين و أعطني بزيارتي أملي و رجائي و هب لي مناي و تفضل علي بسؤلي و رغبتي و اقض لي حوائجي و لا تردني خائبا و لا تقطع رجائي و لا تخيب دعائي و عرفني الإجابة في جميع ما دعوت من أمر الدين- و الدنيا و الآخرة- و اجعلني من عبادك الذين صرفت عنهم البلايا و الأمراض و الفتن و الأعراض من الذين تحييهم في عافية و تميتهم في عافية و تدخلهم الجنة في عافية و تجيرهم من النار في عافية و وفق لي بمن منك صلاح ما أؤمل في نفسي و أهلي و ولدي و إخواني و مالي و جميع ما أنعمت به علي يا أرحم