الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩٦ - باب تحريم المدينة و فضلها
[٥]
١٤٤٣٨- ٥ الفقيه، ٢/ ٥٦٢/ ٣١٥٢ عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال يحرم من صيد المدينة ما صيد بين الحرتين.
[٦]
١٤٤٣٩- ٦ الكافي، ٤/ ٥٦٤/ ٣/ ١ القميان عن صفوان التهذيب، ٦/ ١٣/ ٦/ ١ الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن الصيقل عن أبي عبد اللَّه ع قال كنت جالسا عند زياد بن عبيد اللَّه و عنده ربيعة الرأي فقال له زياد ما الذي حرم رسول اللَّه ص من المدينة فقال له بريد في بريد فقلت لربيعة و كان على عهد رسول اللَّه ص أميال فسكت [١] و لم يجبه فأقبل على زياد فقال يا أبا عبد اللَّه ما تقول أنت فقلت حرم رسول اللَّه ص من المدينة التهذيب، من الصيد
[١] . قوله «أميال فسكت» مقصوده عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لا يمكن أن يعلق الحكم على أمر مجهول و لم يكن على عهده صلّى اللّه عليه و آله ميل و علامة على الطّرق يعرف بها المسافات و إنّما حدث الأميال و الأنصاب بعد ذلك على عهد بني أميّة و بني العبّاس و البريد لا يمكن أن يعرف إلّا بالمساحة و نصب الأعلام فلا يمكن أن يعلّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الحكم عليه و إنّما علّق الحكم على أمور ثابتة لا تتغيّر كالجبال و الحرار ... و قد مرّ أنّ بني أميّة تبعوا في ذلك حكمه عليه السلام فمسحوا ما بين عير و وعيرة و قسموا المسافة بينهما على اثني عشر قسما كلّ واحد ميل و وجدوا كلّ ميل ثلاثة آلاف و خمسمائة ذراع فلمّا صار الأمر إلى بني العبّاس و هم من بني هاشم غيّروا كلّ شيء من آثار بني أميّة إلّا هذه الأميال لأنّ أصل هذا العمل كان بهداية أهل البيت عليهم السلام و تعليمهم فكان أثرا هاشميا لا أمويّا «ش».
الحرار: جمع حرّة و هي أرض ذات حجارة نخرة سود كأنّها أحرقت بالنار كما في اللغة «ض. ع».